ساكن أحلامي – فاطمة عاطف

ساكن أحلامي للكاتبة فاطمة عاطف
قيّم هذا الكتاب:
مشاهدات: 12
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

الناشر: بوڤار

مستخدم

عن المؤلف/ة

لايوجد بيانات حاليا، يرجى التواصل معنا لتحديث البيانات

نبذة عن الكتاب:

ساكن أحلامي -  فاطمة عاطف يوسف

مقدمة
بجانب البحر تجلس فاطمة و تمسك بيدها روايتها تقرأ بها و إذا بشاب يظهر أمامها بابتسامه جذابه تلفت أنتباهها فتنظر إليه وبعدها تعود لتكمل القراءة فيفتي ذلك الشاب ويجلس أمامها أراكِ جميلة القلب والقالب أبتسمت فاطمة وبعدها سألته
من أنت؟

اقتباس  من ساكن أحلامي

استيقظت فاطمة لتذهب إلى جامعتها وأثر عدم النوم ظاهر على وجهها
سعاد : ماذا بكِ؟
فاطمة : أنا بخير، لكنني لم أنم جيدًا فحسب
سعاد : ولماذا؟
فاطمة : سأحكي لكِ يا أمي عند عودتي
سعاد : سأنتظركِ، هيا لتتناولي الإفطار
فاطمة : لست جائعة...سأذهب لأني تأخرت، إلى اللقاء
سعاد : فلتصحبكِ السلامة
ذهبت فاطمة إلى جامعتها ودخلت فور وصولها إلى المحاضرة كانت تجلس منتبهة للشرح ولكن في بعض الأحيان كانت تتذكر ذلك الحُلم أنهت محاضراتها وعادت لمنزلها بدلت ملابسها وجلست مع والدتها كي تحكي لها ما الذي رأته
سعاد : ماذا بكِ أخبريني؟
فاطمة : لقد رأيت شخصًا غريبًا في منامي بالأمس، أنا لم أره من قبل وجلس أمامي وقال لي :
أنتِ جميلة القلب والقالب... وصمت، وعندما سألته من يكون استيقظت
سعاد : (ابتسمت) ربما يكون بطل أحد الروايات التي تقرأيها دخل إلى أحلامك، لا تقلقي
فاطمة : أعتقد ذلك
بعدما أنهتا حديثهما ذهبا لينظفا المنزل ويعدا الطعام
أنهت فاطمة ما عليها من وظائف لجامعتها وأمسكت بهاتفها وجلست لتتصفح بعض الأخبار فوجدت كاتب اسمه (حمزة محمود) فلفت انتباهها روايته "إنها لي ولكني لم أرها "
بدأت بقرائتها ولكنها كانت ليست مكتملة

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا
الفيس بوك: اضغط هنا

تحميل الكتاب:

جميع حقوق النشر محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والموقع لا ينتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع، ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها. للتبليغ عن كتاب مخالف للقوانين و الأعراف فضلا تواصل معنا على الفور.

أحدث الأعمال:

30
سيظهر التحميل بعد قليل

لا يوجد صيغة EPUB لهذا الملف بعد