ليل المرايا – ميراندا لي

ليل المرايا
قيّم هذا الكتاب:
مشاهدات: 38
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

المؤلف: ميراندا لي

ميراندا لي

عن المؤلف/ة

ميراندا لي
أسترالية
لها اكثر من 100 روايه رومانسية

نبذة عن الكتاب:

ليل المرايا - ميراندا لي

الملخص من ليل المرايا

"هل تتصور أنك لم ترى يوما َألوان الازهار أو البيوت أوالثياب أو أنك لا تعرف معنى "السماء الزرقاء"لأنك لا تعرف ما هو اللون الأزرق؟ أنا أعتبر نفسي محظوظة لأنني تمتعت بنعمة البصر خمسة وعشرين عاما َوكنت قبل ذلك لا أشعر بهذه الهبة التي أغدقها علي ربي".
رائحة الربيع والأحساس به، أعادا كارين انغرام إلى عالم عرفته قبل أن تصاب بالعمى...ولكن هذا،وضعها فجأة في طريق برايان كالدويل ... ولم تكن تدري أن خطوة خاطئة واحدة يمكن أن تغير مجرى حياتها.

اقتباس من ليل المرايا

زمور سيارة ينطلق قوياً بينما صرير الإطارت يتصاعد حين اصطدم معصمها بقوة بمقدمة السيارة.
تناهى إليها صوت صفق باب،وخطوات مسرعة وسيل من الشتائم أتت كلها معاً يرافقها صوت مزمجر غاضب:
- ألم تري هذا الشيئ الضخم الذي يسمى سيارة
قبل أن تطأ قدمك هذه الطريق؟أين عقلك يا هذه؟
وعندما لم تجب،تغير الصوت الغاضب ليسألها بخشونة :
- هل أنتي بخير؟
كان قلبها يخفق في صدرها وجسدها يتكئ على مقدمة السيارة الساخن،بينما صوتها يرتجف وجلاً:
- أظن هذا.
تنفس المتحدث الصعداء ليتبعه اتهام آخر:
-أنتم أيها الشباب تركضون في الشارع وكأنكم تمتلكونه.رؤوسكم بين الغيوم،متوقعين أن ينتبه الناس لوجدودكم...كم أتمنى لو أضعك على ركبتي لأصفع مؤخرتك.
وجمدت كارين مكانها،منتظرة مضي التقريع.لكن ذاك الصوت أكمل بنبرة ملؤها نفاذ الصبر والبرودة:
- لو تنحيت قليلاً لأمكنني متابعة الطريق.هذا إذا كنت لا تظنين أنك تغدقين على بالكثير.
لم يفت كارين ما في نبرته من السخرية
- هلا أعطيتني كتبي لأستطيع بعدها المضي في طريقي؟
- ماذا؟ أو ألتقط كتبك وأدلك إلى الطريق مع مباركتي..أهذا ما تريدين؟
الصوت كان اكثر عمقا وأشد غضباً.
- أجل... أرجوك.
ران صمت طويل،يمزجه إحساسها بالعدائية البينة وبالقوة التي ظهرت أوضح عندما أمسكها هازاً إياها صوته الرجولي خرج قاسياً من بين أسنانه.
- التقطي كتبك بنفسك أيتها السيدة الشابة،واشكري ربك لأنني لن أسلمك للشرطة بتهمة التهور في السير وسط الشارع.
تحركت خطواته مبتعدة.لقد سببت له الخوف كثيراً،ولا يمكن أن تلومه على غضبه.فقالت:
- أرجوك لا تتركني هنا.أنا آسفة لأنني خطوت أمامك،ولكنني كنت أتمتع بهذا الصباح الجميل وهذا ما جعلني أخطئ في العد.
- أخطأت في العد؟ أخطأت في العد؟ أتحاولين أيضاً عدم الابتعاد؟
فقالت بهدوء:
- أنا لا أرى ...

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا
الفيس بوك: اضغط هنا

تحميل الكتاب:

جميع حقوق النشر محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والموقع لا ينتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع، ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها. للتبليغ عن كتاب مخالف للقوانين و الأعراف فضلا تواصل معنا على الفور.

أحدث الأعمال:

30
سيظهر التحميل بعد قليل

لا يوجد صيغة EPUB لهذا الملف بعد