عطر فرنسي ج1 (الجزء الاول) – رابعة علي

عطر فرنسي ج1 (الجزء الاول) - رابعة علي
قيّم هذا الكتاب:
مشاهدات: 100
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

المؤلف: رابعة علي

رابعة علي

عن المؤلف/ة

رابعة علي
مصرية
أعمال:
الحب في زمن الكاديلادك، لن تستطيع معي صبراً، قلب آثم، تحت الرماد، احببت شاعرا، عطر فرنسي، هل نسيت العهد، بين دقات العشق والرق، نزوة….

نبذة عن الكتاب:

عطر فرنسي ج1 (الجزء الاول) - رابعة علي

مقدمة عطر فرنسي ج1 
كان فتي أحلامي وأحلامهم .. حلم الصبا باذخ الرجولة مفرط الهيبة والحُسن
هو الذي لمجرد سماع حكايته أو تخيل نبرته أثر مهبج للروح حد العبث .
كتبُت هذه الرواية بعقل إمرأة ناضجة وقلب فتاة طائشة فكانت النتيجة حكاية لا يستطيع نسيانها أحد.. ليس غرورا وإنما لانها لامست قلب كل فتاة مازالت في طور التمني والتخيل وأوجعت قلب كل إمرأة عرفت حقيقة الواقع وإفتقدت ذلك العالم الحالم الموجع.
لا أقول إقرأوها ولكن أقول : إشعروا بها .

نبذة بسيطة عن الجزء الاول

إيمان .... فتاة مثقفة أحبت شاب فرنسي حتي تهرب من الصورة البائدة للرجل الشرقي من سيطرة وتحكم ومشاعر شحيحة وعواطف ناضبة .. فتاة مثقفة تقع في حب لاعب كرة فتتحدي من أجله الجميع من اجل زواجهما والمعيشة في باريس في عالم مجهول الأبعاد والمفاجآت التي تنتهي بصدمة بل صدمات
هشام ... الذي أحب إيمان قريبته المتعلقة بالفرنسي في السر فرفضت الزواج به ثم إلتفت فإكتشف أن مي أختها هي الحبيبة الحقيقية لكن مي ثارت لكرامتها ورفضته رغم حبها المكتوم منذ سنوات والملكوم وهي تري إعجابه بأختها الكبري
توفيق ونورا .. قصة الشرقيين في قلب باريس ، حيث هم غربيين متي أحبوا وشرقيين عند الجد والمنحنيات الخطرة .. توفيق يهوي نورا المتحررة وينجح في تغييرها للأفضل أخلاقيا وتقع صريعة لحبه لكنه يرفض الزواج بها مرددا عبارة قاتلة (لما أشتري الاتوبيس إن كنت قد حصلت علي التذكرة ! هل اخبركم عما فعلته ام تقرأونه بأنفسكم ؟

اقتباس من عطر فرنسي ج1 

اخرج الخاتم وتأمله مليا وضعت ايمان كفها فوق قلبها وكأنها بذلك ستهدأه عن جموحه استدار زياد قليلا فصارت تراه من الجانب واخذت حذرها فابتعدت للخلف ثم عادت رغما عنها لتشاهده يتأمل الخاتم قريبا من وجهه بعينين حزينتين ثم يقربه من شفتيه ويقّبله ببطء ..شعرت باطرافها ترتجف وعلت شهقاتها ..لا ..لن تحتمل ..لن تبتعد ...لن تدعي انها لم تر شيئا ... لن تدع قصه كهذه تنتهي هكذا بعد ما رأته ..ليس علي الاقل من جانبها ..لابد ان تعطه الفرصه ..بل لابد ان تقذفه قذفا بالفرصه ..لكن لم تستطع الذهاب اليه رغم كل هذا ،ابتعدت خلفه في عكس الاتجاه الذي يقف به ثم استدارت وعادت ثانيا فبدت كأنها آتيه من ورائه توا ... بل وسبقته وكأنها لم تره من ظهره ...كانت الشمس قد غابت وهي تسير بسرعه كأنها تخشي من تنين سيخرج الان من وراء الاهرامات ويبتلعها ... تنين اسمه الخذلان ... كانت تعلم انه خلفها الان ..متي سيناديها ! هل سيتجاهلها ...كلا ... لن يخذلها ..بالتأكيد تعرف عليها الآن ... متي! ..متي .! .. تسمع خطوات الراحلين عن الاهرامات جميعا ولاتعرف ايهم صوت قدميه ...
_ايمان
بدا اسمها منه كانشوده مصدرة للسعادة فتنهد قلبها راحة وهي تحمد الله ان جنبها الندم وجنبها كذلك ان تأخذ المبادره
سارت لكن بسرعه اقل وكأنها تنتظر تأكيدا وشعرت به يسرع ويقترب منها ويقف بجوارها وهو يعترض طريقها
_ايمان .. انتي هنا ! منذ متي !
بينما ظهرت البلاهه علي وجهها واقفه تتأمل ملامحه وتحاول تصديق انه امامها الان ...يحدثها هي ... لم تعد تملك المقدره علي التفكير في كيف ترد وكيف تتصرف كرر هو بلهفة
_انت هنا ..لماذا ؟
امالت رأسها تحاول فهم سؤاله ... شغلتها سعادتها اللي لاتظهر علي وجهها عن ان تفهم كلماته بالسرعة الطبيعيه ثم اخيرا بدأت تتمالك نفسها وقالت بهدوء حاولت ان تجعله باردا
_ ماهذا السؤال ! ...و لماذا انت هنا !
_اريد اجابه ..اين كنتي ! وكيف لم ارك !
قالت له ايمان وهي تربع ذراعيها
_ربما لانك لم تبحث ... ثم ليس من حقك ان تسألني
اعترض طريقها وهتف
_كلا ..من حقي

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا
الفيس بوك: اضغط هنا

تحميل الكتاب:

جميع حقوق النشر محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والموقع لا ينتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع، ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها. للتبليغ عن كتاب مخالف للقوانين و الأعراف فضلا تواصل معنا على الفور.

أحدث الأعمال:

30
سيظهر التحميل بعد قليل

لا يوجد صيغة EPUB لهذا الملف بعد