أسس ابنك في اللغة العربية‎ – عبير سالم

التصنيف:

أسس ابنك في اللغة العربية‎ - عبير سالم

مقدمة من أسس ابنك في اللغة العربية‎ - عبير سالم
اللغة العربية هي اللغة التي اختارها الله _عزوجل _ للقرآن الكريم فكانت الوعاء والأداة الملائمة بما تحويه من مفردات وتراكيب دقيقة أدت المعنى وكانت سحرا أبهرت بلغاء قريش.
هذه اللغة ضعفت بضعف حضارة أبنائها
وعلينا كمسلمين أن نعيد لها ألقها فكيف لنا هذا؟
فكرت كيف أستطيع أن يكون لي هذا الشرف، فكانت هذه الدورة التي تمكن أولياء الأمور ومعلمي المرحلة الأساسية من تأسيس أولادهم أو طلابهم في اللغة العربية أو تقويتهم في حال أنهم كانوا ضعافا.
إن الطفل الذي يكون لديه ضعف في لغته العربية سيكون ضعيفا في باقي المواد وهذا سيؤدي لوجود مشاكل داخل الأسرة مثل:
التوتر والضغط على الأهل الذين يدرسوه وهو لا يتجاوب معهم نظرا لضعف تأسيسه، بالإضافة للعبء المادي الذي يقع على كاهلهم لتأمين مدرس خصوصي أو مراكز تقوية.
وبالنسبة للطالب الضعيف في المدرسة يعمل على إعاقة العملية التعليمية نظرا لعدم قدرته على مجارات زملائه فيحبط ويشتت تركيز المعلمة.
في هذه الدورة أمكن ولي الأمر والمعلم من المهارات والأساليب لتقويته أو تأسيسه بالعربية ليصبح قادرا على القراءة والكتابة، لمجارات أقرانه وإعادة ثقته بنفسه.

اقتباسات من أسس ابنك في اللغة العربية‎ - عبير سالم
في يوم من أيام الدراسة ذهبت أنا وصديقة لي لمدرسة أولادي للاطمئنان على ابنتي وابنها في الصف الأول، جلست أنا وهي عند صديقة لي تعمل مشرفة في هذه المدرسة الخاصة وإذ فجأة ونحن نحتسي فنجان القهوة طرحت علينا صديقتي المشرفة هذا السؤال :
- تشتغلوا عنا معلمات عربي لأنه فتحنا شعب جديدة؟
نظرت أنا وصديقتي لبعضنا البعض وقلنا:
- آه بنشتغل ليش لا.
وكان هذا في العام الذي توفي فيه زوجي وكأن الله بعث لي هذا العمل ليكون بمثابة الشفاء لي من جرح الفقد .
عرضت علي الإدارة أن أكون معلمة تقوية في مبنى الذكور وعملت زميلتي في مبنى الإناث.
قمت بتجهيز غرفة التقوية وذلك بعمل لوحة للأحرف العربية على شكل دودة بألوان جميلة وقمت أيضا بكتابة عبارات تحفيزية على الجدران وجهزتها بما يلزمني في هذا العمل الجديد.

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا
الفيس بوك: اضغط هنا

مشاهدات: 49
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

أحدث الأعمال: