وجع – مجموعة قصصية – محمد عبد النبي

وجع للكاتب محمد عبد النبي

عزيزي الموجوع ايا كان موقعك ومكانك الان اود ان تحصل علي قليل من جرعات الوجع التي اعددتها خصيصا لك كي لا تعتقد انك وحدك من يشعر بالوجع والاهانة والظلم حتي تعرف ان من يمرون بجانبك في الشوراع يوميا يعانون اضعاف ما تعاني …
فكرت كثير قبل ان اكتب السطور التي يحتويها الكتاب متسائلا هل من العدل ان نشعر بالوجع المستمر بأشكاله المختلفة ومن المسئول عما نحن فيه
هل هي الاقدار أم انها اختياراتنا أم أن أخطاء الغير تصيبنا سهامها فتوجعنا كان من الممكن ان نتحدث عن البهجة والسعادة ولكن ما واجهته انا وواجهته انت وواجهه المجتمع اجمع يثبت عكس ذلك.
يثبت انه لا مجال للحديث عن الاوهام فالسعادة الكاملة هي وهم يعيشه معظمنا أحاديث لا تسمن ولا تغني من جوع.
ان الذي ينفعنا في مثل هذه الأيام هو الحديث عن الأوجاع لنتجنب مثيلاتها فان أنت عرفت شكل من أشكال الظلم وشعرت بما يقع علي المظلوم او ما يشعر به صاحب الوجع اظنك لن تتسبب بمثل هذا الوجع لاحد مهما كان فهذه القصص التي بين يديك ، والتي ستقرأها بعد قليل وتطلع علي ما فيها من شخصيات عاشت حولنا وعاصرنا أحداث مماثلة ومشابه في بيت كل واحد منا،.
أظنك تحتاج منّي ان اعطيك نبذة مختصرة عما انت مقبل عله فالكتاب لا يحمل سوي الاوجاع والتي اعتبرها نقطه في بحر الاوجاع
التي نعيشها يوميا ، كما تحتاج منك إلى جلد وسماحة طبع .
اقتبست قصصي من بحر دموع العديدين حتي انني لا اذكر ملامح وجوههم فقد تشابهت الاوجه واختلفت الانفس حاولت ان تسمو كلماتي لتعانق السحاب فتحننه فيمطرنا بقطرات تبلل مشاعرنا فتهدئها وتغير نفوسنا في نظري الأوجاع والاحزان واحده مهما اختلفت اشكالها الاوجاع تتشابه والظروف تختلف والكل يعيش وجعه بمفرده وان كثر من حوله

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا
الفيس بوك: اضغط هنا

مشاهدات: 19
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

أحدث الأعمال: