غيل دي ريز

غيل دي ريز – سيد عواد

كاتب المقال: سيد عواد

التصنيف: ,

المقالة

غيل دي ريز - سيد عواد

الدافع لأرتكاب جريمة او عدة جرايم ممكن يكون سوء حالة مادية او معاملة قاسية من الاهل والاسرة او مرض نفسي او ممكن كل دول وفي احتمالية ان كل الأسباب دي مش صح وان في كيان خفي بيسيطر على عقولنا لفترة وان كلنا معرضين للسيطرة دي بأختلاف قدرتها

غيل دي ريز ولد سنة ١٤٠٤
طفل ذكي وموهوب في اكتر من هواية زي الشعر والكتابة والعزف على الالات الموسيقية ، تعلم الفروسية في سن صغير، كان من الطبقة النبيلة وتميزت اسرته بالثراء واللي صرفوا على تعليمه مبالغ ضخمة ، اتنقل للحياة مع جده بعد وفاة والده واتجوز بنت من علية ثرية ، التحق غيل بالجيش الفرنسي وشارك ف اكتر من معركة ضد الجيش الانجليزي وتميز بالشجاعة والبسالة ، ترقية غيل وصلت لمارشال اعلى رتبة في الجيش الفرنسي وقتها
بعد وفاة جده اعتزل الحياة العسكرية وعاش في قصره وقرر يتفرغ لهواياته الف مسرحية وصل عدد شخصيتها ل٥٠٠ شخصية وصرف عليها مبالغ ضخمة لدرجة انه كان بيوزع على الحضرين مأكولات ومشروبات مجانًا ضاعت ثروت غيل على مسرحياته واستدان

هنا حياة غيل اتغيرت ١٨٠ درجة
اهله ارسلوا للملك عشان يحجر على امواله وفعلا
اصدر الملك قرار بمنع التعاملات التجارية معاه
زادت ديون غيل ووصل بيه الامر انه هرب في بيت قديم ملكه لكن مكانه غير معروف ، اتعرف هناك على شخص غريب الاطوار اقنعه انه يستحضر شيطان وهو هيمده بالمال الكافي لتسديد ديونه وزيادة بس الشيطان هيحتاج قرابين من الأطفال
وبدأ غيل فعلا في خطف الاطفال وقتلهم، الموضوع تطور معاه لمرحلة المتعة، بقى بيستمتع بتعذيب الاطفال، لدرجة انه كان بيوقف تعذيب في مرحلة ما ويهدي الاطفال وبعد كده يرجع يعذبهم تاني لانه كان بيستمتع بنظرة الرعب اللي في عنيهم، لما اتقبض على غيل بعد اتهام الكنسية لما شكوا في امره ، كانت الكنيسة السلطة العليا وقتها فكان البلاغ المتقدم منها مش محل شك، غيل اعترف بكل جرايمه في التحقيقات لانه كان عارف بيحصل ايه في حال انكاره، من قبل اول قلم يعني
اعترافات غيل القضاه مسجلوش معظمها لقسوتها وبشعاتها ويقال ان وصل عدد ضحاياه ل٨٠٠ طفل !

غيل اتعدم في سن الــ ٣٦
حياته مكنتش قاسية او فقيرة عشان يوصل لكده وبعيدة كل البعد عن حياة القتلة المتسلسلين ومع ذلك كان اشدهم قسوة، لكن اينما ذكر الشيطان ذكر الشر في الارض..

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا
الفيس بوك: اضغط هنا

مشاهدات: 12
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

أحدث المقالات: