عنبر الأحلام – فاتن نبيه

الأعمال الفائزة بمسابقة اسرار للنشر الالكتروني

 

عنبر الأحلام - فاتن نبيه

يُجري الدماغ البشري أكثر من مليار عملية حسابية في يوم واحد، من ضمن تلك العمليات أحلام وأماني نبغى  تحقيقها، كل له أمانيه وأحلامه، حتي الطفل له أمانيه
عندما يحقق واحده ينسج عقله المزيد محاكةً مع عمره
وكلما كبر الإنسان كبر أمله، وأحلامه... قد يتحقق بعضها وقد لا يتحقق الآخر
نسعد كثيرا بما حققناه، ولكن نقف قليلا أمام ما لم نحققه.. قد نتناسى بعضه وربما لا
فإذا لم نتقبله قد نيأس ونحزن ونولول ندمًا
وهنا تكمن المشكلة إننا لا نتقبل الخسارة بسهوله ولا نعلم أنه ربما يكون خيرا أو ربما يدخر لنا الله الأفضل
عندما يخلق الإنسان.. يخلق معه زنزانة تلك التي تلتهم أمانينا التي لم نحققها.. فهل تقف أمام أبواب تلك الزنزانة ونندب حظنا أم نحيك المزيد من الأحلام ونسير في طريق تحقيقها مجددين أملنا وأحلامنا وفي نهاية الطريق نعلم أن ما ادخر الله لنا أفضل وأعظم فتهمل ولا تحزن علي شيء فقدته ربما كان شرا  أبعده عنك الله
وربما ذلك العنبر أو الزنزانة التي تلتهم أحلامنا ما هي إلا خيرا... وعندما نكبر وندرك ذلك الخير نقول:  "الحمد لله"
ولكنا علينا أن نكون أقوي فنتمسك بأحلامنا ولا نيأس لمجرد قولنا أنه ليس لنا نصيب بل نعافر ونحارب من أجل استمرارية الحياه فالبقاء للأقوى إيمانا وإحسانا
لنتجول قليلا بين ذلك العنبر، قد نري ما يحزننا وما يسبب في رسم ابتسامة عفويه علي وجوهنا ولكن ما هو مؤكد
أن في كل ما نظنه شرا هو خيرا ربما نكرّم ونعلمه فيما بعد
داخل العنبر هناك عدد لا نهائي من الأحلام المبتورة.. وراء كل قضبان حلم وحكاية قد تنساب دموعنا حزنا وقد يرقص قلبنا طربا ونحن نطلع علي سطورها العريضة
الكثير والكثير وإذا أردنا إحصاء جميع تلك الحكايات فسلاما علي عمرنا. .فإذا جلسنا مع شخص واحد قد يذكر ما يكثر عن عشر حكايات مختلفة غير الذي لم تسعفه ذاكرته بذكرها
ولكن لنواجه ونأخذ بالأسباب طالما بداخلنا الامل وما زالت أنفاسنا تهدر داخل صدورنا لن نستسلم للجاذبية التي يفرضها العنبر ونترك أحلامنا في مهب الرياح
فلنتمسك بما نريد قدر استطاعتنا قد ننجو بأحلامنا فنرضي ونحمد

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا

الفيس بوك: اضغط هنا

مشاهدات: 16
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

أحدث الأعمال: