الليدي دراكيولا (خادمة الشيطان) - Elizabeth Báthory

الليدي دراكيولا – Elizabeth Báthory – ابراهيم فريد

كاتب المقال: ابراهيم فريد

المقالة

الليدي دراكيولا (خادمة الشيطان) - Elizabeth Báthory - ابراهيم فريد

{ماذا لو طلبت منك القفز من طائرة بدون مظلّة مقابل مبلغ مليون دولار!!.. بالتأكيد سترفض، ولكن ماذا لو علمت أن الطائرة على الأرض!!}.. لو إجابتك اتغيّرت يبقى معنى كده إنك لازم تعرف كل المعلومات عن أي موضوع قبل ما تقول رأيك فيه.. طب هتقول إيه لو عرفت إن كان في سيدة أرستقراطية بتدبح فتيات عذارى كل يوم عشان تشرب من دمائهم.. كونتيسة ملقّبة باسم الليدي دراكيولا من كتر حفلات التعذيب اللي كانت بتعملها يومياً في قلعتها.. سيدة من النبلاء أمرت بجمع الفتيات العذارى من قريتها عشان تعذّبهم بالأيام قبل ما تدبحهم.. تقطيع أصابع، وخلع أظافر، وحرق، وتمزيق أطراف، وكل ده في خدمة الشيطان.. طب هتعمل إيه لو عرفت إن أهلها أصلاً كانوا من عبدة الشيطان، وكانوا بيصلّوا ويسجدوا لإبليس لدرجة إنهم شيّدوا محراب له في البيت.. قبل ما تقول رأيك، أحب أفكّرك إنك لازم تسمع الحكاية للنهاية عشان جايز تكون طفولتها مع عائلة غريبة الأطوار هي اللي عملت منها سفّاحة بالشكل الفظيع ده.

الليدي دراكيولا (خادمة الشيطان) - Elizabeth Báthory - ابراهيم فريد
اسمها بالكامل الكونتيسة (إليزابيث چورچ ستيڤن باثوري Elizabeth George Stephen Báthory)، اتولدت في ٧ أغسطس عام ١٥٦٠ لأسرة أرستقراطية عريقة في مقاطعة (نيراباتور Nyírbátor) التابعة للمملكة المجر.. أبوها (چورچ باثوري George VI Báthory) بالإضافة إلى والدتها السيدة (آنا باثوري Anna Báthory) كانوا أشخاص مجانين حرفياً رغم ثرائهم الشديد، وكانوا بينحدروا من عائلة الأمير (ڤلاد الثالث) الملقّب بدراكيولا اللي اتكلمنا عنه قبل كده، لكن قبل ما أحكيلك تاريخ الكونتيسة الدموي، خلّيني الأول أحكيلك عن تاريخ أجدادها.
عائلة (باثوري) تنحدر من أصول مجرية نبيلة الأصل مالكة للثروة والسلطة، وامتد نفوذهم لمناطق ومقاطعات كتير داخل المجر، وسلوڤاكيا، وبولندا.. وكلهم كانوا متميزين بتاريخ مظلم وغريب، بالإضافة لامتلاكهم ثروات ضخمة يصعب حصرها، كان الجد الأول للكونتيسة (إليزابيث باثوري) والمعروف تاريخياً باسم (ستيڤن باثوري Stephen Báthory) مخلص للأمير (ڤلاد الثالث) الملقّب بدراكيولا حاكم مقاطعة (والاشيا).

الليدي دراكيولا (خادمة الشيطان) - Elizabeth Báthory - ابراهيم فريد
وبعد موت الأمير (دراكيولا) على يد الأتراك المسلمين، بدأ (ستيڤن) يبذل كل جهده في القتال والنضال لاستعادة الحكم مرة تانية، لغاية ما قدر يحقق هدفه وبدأ عصر جديد معروف باسم (آل باثوري).
كان عصر ظلامي مرعب لأقصى درجة، وده لإن أفراد الأسرة كانوا معروفين بالقسوة والعنف وغرابة الأطوار جداً، بالإضافة إلى إن بعضهم كان من عبدة الشيطان، واكتر من شخص داخل العائلة أعلن عبادته لإبليس صراحةً، لدرجة إنه أقام مصلّى أو معبد خاص به في القصر، ده غير إنهم كانوا مهووسين بجَلد خدّامهم وتقطيع لحمهم وتعذيبهم لفترات طويلة قبل ما يقتلوهم.
وبعض الباحثين والمؤرخين اللي اهتموا بتتبّع سيرة العائلة الغامضة والغريبة دي بيرجّحوا إن سبب الجنون والاختلال العقلي اللي كان منتشر بين أفرادها يرجع إلى وجود أسباب وراثية قديمة ناتجة عن قاعدة السمو النَسَبي وهي أشبه بجنون العظمة، وهو ده السبب الخفي وراء هوسهم الشديد في الحفاظ على نقاء سلالتهم؛ فكانوا بيرفضوا دايماً الزواج من خارج العائلة النبيلة.
وفي أغسطس عام ١٥٦٠، يعني بعد مرور ١٠٠ سنة تقريباً على موت (دراكيولا)، اتولدت (إليزابيث باثوري) في أقدم وأغنى العائلات البروتستانتية في ترانسلڤانيا.. ومن وهي طفلة كانت بتلاحظ تصرفات وسلوكيات غريبة على أبوها وأمها، زي إنها كانت بتشوفهم احياناً يصرخوا بشكل هيستيري لساعات طويلة، وفجأة يتوقّفوا عن الصراخ ويدخلوا في نوبات ضحك بدون سبب، وبعدها يفضلوا يبكوا لفترة قبل ما يرجعوا يتصرّفوا تاني بشكل طبيعي زي النبلاء.. والتصرفات دي كانت بتحصل أحياناً أثناء وجود الضيوف، لدرجة إنهم كانوا بيستغربوا جداً من التحول المفاجئ لتصرفاتهم دي.
لكن الحقيقة إن الطفلة (إليزابيث) كانت تصرفاتها وسلوكياتها على درجة عالية جداً من العقلانية، لدرجة إن بعض الباحثين بيعتقدوا إنها لا تنتمي بشكل حقيقي للعائلة دي، ومنهم اللي بيشكّك في نسبها أصلاً بعد تحليله لتصرفاتها أيام الطفولة، وحتى لما بدأت تتغير وتبقى وحشية زيهم؛ فبيرجّحوا إن ده حصل بسبب التأثير السلبي اللي اكتسبته من الحياة القاسية والعنيفة وسطهم، وتحديداً بعد ما بلغ عمرها ٦ سنوات.

الليدي دراكيولا (خادمة الشيطان) - Elizabeth Báthory - ابراهيم فريد
ساعتها، حضرت (إليزابيث) حفلة فخمة كان عاملها والدها البارون (چورچ باثوري) للتسلية زي أغلب النبلاء، وكل الموجودين في القصر كانوا مشغولين بالرقص والضحك كالعادة، وفجأة هجم على القصر عصابة من الغجر.. وطبعاً (إليزابيث) ماكانتش عارفة تتصرف ازاي ومش فاهمة إيه اللي بيحصل، وحسب ما تم توثيقه في السجلّات الرسمية فهي مش فاكرة غير صوت صراخ الناس وصوت أبوها اللي كان بيزعّق بشكل هيستيري، وحرس القصر عمّالين يتنقّلوا من غرفة لغرفة عشان يأمّنوا المكان.
فأمرها أبوها إنها تدخل غرفتها، وقفل الباب عليها ساعتها.. وتاني يوم الصبح، راحت عند نافذة الغرفة لكن ماقدرتش تشوف إيه اللي بيحصل؛ فخرجت من القصر بسرعة وراحت عند الحديقة الخلفية، وساعتها شافت أبوها وعمّها بيقتلوا الغجر وكان من ضمن القتلى طفل في نفس عمرها.. وبالرغم من إن الخادمة قالتلها إن دول غجر حاولوا يتهجّموا على القصر، إلا إن اللي شافته (إليزابيث) من تقتيل وتعذيب على يد أبوها كان أكبر من إنها تقدر تتحمله كطفلة، لدرجة إنها فضلت تبكي طول اليوم ومندهشة من أبوها بعد ما شافته بيقتل طفل في نفس عمرها، وهي دي الحادثة اللي تسبّبت لها في مرض مزمن عبارة عن إصابتها بنوبات فزع صرعية.

الليدي دراكيولا (خادمة الشيطان) - Elizabeth Báthory - ابراهيم فريد
ولما بلغت ٩ سنين، حصل ساعتها ما يعرف باسم (ثورة المزارعين).. وده لإن الفلّاحين وقتها كانوا رافضين سياسة النبلاء، فبدأ أغلبهم يرتكب جرايم اغتصاب وتعذيب عشان يجبروا الإقطاعيين على الرحيل والتنازل عن أراضيهم، لدرجة إن (إليزابيث) شافتهم بنفسها وهم بيتعدّوا على أخواتها البنات الاتنين قبل ما يغتصبوهم ويقتلوهم.. وطبعاً، العائلة قدرت تسيطر على الثورة دي خلال وقت قصير، وبعدها قبضوا على كل الفلاحين اللي شاركوا في أعمال التخريب دي، وبدأوا يعذّبوهم ويقتلوهم، وكل ده كان بيحصل قدّام (إليزابيث) وبتشوفه بنفسها.. أنا بس حابب أسلّط الضوء على البيئة اللي هي كانت عايشة فيها قبل ما أحكيلك عن جرايمها هي.
(إليزابيث) لما وصل عمرها ١١ سنة، شافت المربية الخاصة بها وهي بتتعذّب لأيام وبتموت على يد أبوها اللي اختار لها موتة بشعة يستمر عذابها لساعات.. البارون (چورچ باثوري) ضرب المربية بالكرباج لفترة طويلة، وبعد كده جرّها وهي عارية تماماً عشان يرميها وسط الثلوج، وفضل يسكب ماء بارد على جسمها لغاية ما ماتت من شدة الصقيع.
والأغرب من كده إن بعد الواقعة دي بفترة قصيرة، بدأت تظهر علامات الخوف والاضطراب النفسي على ملامح (إليزابيث)؛ فقرر أبوها البارون (چورچ باثوري) إنه يرسلها عشان تعيش مع عمتها (كلارا باثوري) في قصرها الفخم الموجود بالمجر على أمل إنها ترجع طفلة طبيعية زي الأول.

الليدي دراكيولا (خادمة الشيطان) - Elizabeth Báthory - ابراهيم فريد
لكن (إليزابيث) لما راحت هناك، شافت سلوكيات أغرب من اللي كانت بتشوفها في بيت أبوها.. كانت بتشوف الضيوف اللي جايين يزوروا عمتها مرتدين ملابس سوداء غريبة، وبعضهم كان بيجلس عاري تماماً، وأغلب كلامهم بيكون عن السحر وعن الشيطان وكيفية عبادته والصلاة له، ودايماً كانوا بيشربوا سائل غريب لونه أحمر، وعرفت بعد كده إنها دماء بشرية بيشربوها كجزء من طقوسهم الشيطانية.
وفي مرحلة المراهقة، عرفت (إليزابيث) إن عمتها الجميلة (كلارا) سُمعتها سيئة جداً، وكل الضيوف اللي بيزوروها ما هم إلا متخصّصين في السحر و علم الخيمياء والتنجيم، بالإضافة إلى إن لها ميول سحاقية وهوس شديد بتعذيب خادماتها والتنكيل بجثثهم قبل وبعد قتلهم.. وبسبب جمال (إليزابيث) الرهيب اتخطبت في بداية حياتها من الكونت (فرانسيس ناداسدي Ferenc Nádasdy)، وتحديداً كان عمرها ساعتها ١٣ سنة فقط، وبعدها بسنتين اتجوزته وكان عمرها ١٥ سنة.
وهو ده اللي علّمها أساليب التعذيب قبل القتل، والحقيقة إنه كان بيعلّمها ده من خلال دروس عملي على الخادمات الخاصة بها، وأحياناً كان بيحضر لها الأتراك عشان تقوم بممارسة فنون التعذيب الجديدة عليهم، والأغرب من كده إن (إليزابيث) كانت بارعة جداً في ابتكار أساليب عجيبة في تعذيب الضحايا قبل قتلهم، زي:
١) قطع أصابع الضحية بمقصّات باردة غير مسنونة.
٢) غرس دبابيس في شفاههم العلوية والسفلى، وأحياناً في أجزاء حساسة من أجسامهم وتحت أظافرهم.
٣) إجبارهم على الخروج عرايا أيام الشتاء في الصقيع والبرد، وسكب الماء البارد عليهم، فيفضلوا يتجمدوا لغاية ما يموتوا.
٤) إجبارهم على إمساك نقود معدنية كانت موضوعة في النار لساعات لغاية ما كفوفهم تتحرق تماماً.
٥) وأوقات كتير كانت بتضع يدها الاتنين في فم الضحية، وتفضل تسحب زوايا فمها لغاية ما جلد وجهها يتمزّق تماماً.
٦) ده غير إجبارهم على ممارسة وظائفهم وواجباتهم بعد تجريدهم تماماً من ملابسهم؛ فكان الرجال يشوفوا الخادمات عرايا أثناء أعمال التنضيف والمسح والكنس.
٧) تجويع الضحية لمدة أسبوع كامل، وبعد كده تجبرها على ابتلاع حطب مشتعل، او تغرس دبابيس في لسانها.
٨) حرقهم وكويهم بأجسام معدنية على سبيل التسلية، خاصةً حرق الأعضاء التناسلية، وأحياناً تقطيع أطرافهم وهم على قيد الحياة، وفي النهاية تدبحهم.
واللي كان بيساعدها في تنفيذ العمليات السادية دي اتنين أساسيين، خادمها الأعرج قبيح الوجه (چانوس يوڤاري János Újváry)، وخادمتها الأمينة (آنا دارڤوليا Anna Darvulia).. وبالرغم من غياب زوجها الكونت (فرانسيس ناداسدي) عن القصر بسبب ظروف الحرب، إلا إن الكونتيسة (إليزابيث باثوري) فضلت مستمرة في تعذيب ضحاياها من الفلاحين والأتراك لغاية ما أصبح عمرها ٤٣ سنة.
ساعتها، بدأت تلاحظ ظهور تجاعيد على وجهها الجميل، وللأسف كانت مهتمة جداً بجمال بشرتها وحفاظها على شكلها الأنثوي الفاتن؛ فجمعت الأطباء عشان يساعدوها في التخلص من التجاعيد وعلامات العَجَز دي، لكن مفيش حد منهم قدر يكتشف حل لمشكلتها، لغاية ما أقنعتها ساحرة بإنها لازم تستحمى باستمرار في دماء بشرية لفتيات عذارى عشان تحافظ على شبابها وجمالها، بالإضافة إلى شرب كمية صغيرة من الدماء دي كل يوم.
وبالفعل، بدأت (إليزابيث) تعذّب ضحاياها من الفتيات الفقراء طول اليوم، وفي النهاية تدبحهم عشان تستخرج دمائهم، وبعدها تستحمى به وتشرب كأس من أفضل دم فيهم.. حرفياً، كانت بتعمل حمامات من الدماء البشرية كل يوم في البانيو الموجود قصاد حضراتكم في التعليقات، وأحياناً تاكل أجزاء من لحم الضحية عشان تحافظ على نضارة بشرتها.
لكن بعد مرور ٥ سنوات، وتحديداً بعد ما بلغ عمرها ٤٨ سنة، اكتشفت إن التجاعيد ما زالت موجودة ومش بتروح بالرغم من دبحها لأكتر من ٦٠٠ عذراء عشان تحصل على دمائهم، فنصحتها الساحرة بإن دم العذارى مش هيكون نافع إلا إذا كانت العذراء دي من الطبقات النبيلة، يعني دماء الفتيات الفقيرة مش هيعالج مشكلتها للأسف.
وساعتها، بدأت (إليزابيث باثوري) تقيم حفلات باستمرار في قصرها عشان تحظى بزيارة أكبر عدد من النبلاء، وأثناء ما الحفلة بتبقى شغالة كانت تأمر خادمها الأعرج بخطف أطفال ضيوفها عشان تدبحهم وتشرب من دمائهم وتستحمى به، وفضلت مستمرة في ارتكاب جرايمها دي لغاية ما وصل عدد ضحاياها من الفتيات العذارى من الأصول النبيلة لحوالي ٢٥ بنت في سن المراهقة.
لكن الموضوع بدأ يتكشف، وأغلب النبلاء لاحظوا إن الأطفال دايماً بيختفوا أثناء وجودهم في قصرها هي بالذات؛ فوصلت أخبارها للإمبراطور المجري (ماثياس الثاني Matthias II)، لكن للأسف القانون وقتها كان بيعفي النبلاء من أي عقوبات مهما بلغت فظاعة جرايمهم؛ فتم تعديل القانون مخصوص لمعاقبتها.. وبعد تحقيقات موسعة مع الأهالي، اقتحم الكونت (چورچي ثورزو György Thurzó) حاكم مقاطعة (بيتشا Bytča) القصر الخاص بالكونتيسة (إليزابيث) مع قوة من الجنود، وألقى القبض عليها هي وساحرتها وخادمها الأعرج وخادمتها القبيحة أثناء تعذيبهم وقتلهم لإحدى الضحايا عن طريق الضرب، وهي فتاة اسمها (تيرديزا Terdeza)، وأشار في السجلّات:
- ”لقد فوجئت بوجود فتاة ميتة في إحدى الغرف، وأخرى كانت تبدو عليها أثار التعذيب الشديد، وإني لأود أن أرى تلك المرأة القاتلة محبوسة في غرفة ضيقة في قصرها“.
الحقيقة إن الكونت (چورچي ثورزو) يبقى ابن عمها، وبعض المصادر بتؤكد إنه كان ندّ ليها دايماً، وبيحاول يستولى على ثروتها بأي طريقة، واستغل الموضوع ده عشان يتخلّص منها للأبد؛ فتمت محاكمة (إليزابيث باثوري) بعد ٤ أيام من اعتقالها مع خدّامها وساحرتها الشيطانية اللي اقترحت عليها بارتكاب كل الجرايم البشعة دي.. وصدر الحكم في ٢ يناير عام ١٦١١ على خادمها الأعرج (چانوس يوڤاري) بقطع رأسه، أما الساحرة وباقي الخادمات فاتحكم عليهم بتقطيع جميع أصابعهم قبل إعدامهم بالحرق حياً.. وللأسف الشديد، القانون كان بيمنع معاقبة النبلاء زي ما قولنا؛ فاتحكم على (إليزابيث باثوري) بالسجن داخل غرفة ضيقة في قلعتها.. لكن ماتت بعد ٣ سنوات فقط، وتحديداً في ٢١ أغسطس ١٦١٤ عن عمر يناهز ٥٤ سنة، ويقال إن قاتلها هو الحارس المكلّف بمراقبتها بعد ما توسّلت إليه بإنه ينهي حياتها.. وانتهت حكاية أغرب سيدة في التاريخ، المعروفة باسم الليدي دراكيولا أو الكونتيسة (إليزابيث باثوري).
قصر_الحواديت ٥٦

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا

الفيس بوك: اضغط هنا

مشاهدات: 22
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

أحدث المقالات: