العرافة العمياء – هاجر بنتفور

الأعمال الفائزة بمسابقة اسرار للنشر الالكتروني

 

العرافة العمياء - هاجر بنتفور

قدرة غير طبيعية امتلكتها فجاة تجعلها ترتحل من مكان لآخر بعد أن طُردت من قبيلتها بغية أن تنعم بحياة طبيعية كباقي البشر، سنين مرت في ترحال قبل أن تجد الحل و أخيرا ألا و هو أن تستغني عن حاسة البصر، فهل سيدوم حالها إذا حدث و وجدها شخص طالت سنين بحته عنها؟ هذا ما سيكتشفه عمر رفقة والدته محاولان استخلاص ما قد يفيدهم بعد ذلك في حياتهم، غير أن لوالده رأي آخر تشبث به للنهاية..

اقتباس من العرافة العمياء

- "أعينك جميلة، لماذا تخفينها بعصابة؟" سألني وملامحه تسبح بدخان غيلونه بينما جلس براحة تامة على الأريكة حيث كنت أجلس صباحا وأكتب مذكراتي..اللعنة إنها بين يديه!
- "من أنت؟" سألته ببطء وسرت بحذر ناحية الطاولة أحاول عبثا إكمال ثمثيلية العمياء التي لا ترى أمامها، لكن ما إن إختفت سحابة الدخان من حوله حتى تجمدت مجددا أسئل نفسي عن امكانية حدوث هذا..
لم أستطع رؤية شيئ بأعنيه البندقية الحادة التي تحدق بي باستكشاف ظاهر، لوهلة تسائلت إن كانت لعنتي قد زالت وفقدت القدرة على رؤية المستقبل لاستغنائي عنها..
- "لا تحاولي لن تستطيعي رؤية شيئ أيتها العرافة" أخبرني بهدوء وأغلق مذكرتي يضغها برفق على الطاولة الخشبية الصغيرة أمامه..
- "ماذا تقول؟..من أنت؟..و كيف ذخلت منزلي؟" سألته أحاول إبتلاع ريقي وعدم اظهار توتري أمامه..سيكشف أمري وسأضطر للرحيل من هنا أيضا!
- "أقول الحقيقة، وأنا لست سوى شخصا عاديا يرغب في الحديث معك، أما عن كيفية دخولي فهي سهلة للغاية.." مد يده للأمام مردفا:
"دفعت الباب ببطء ودخلت "
حسنا، لقد نسيت أني لا أقفل الباب حين أخرج بل فقط أحرس على ذلك في الليل..
- " هل تعلم ما قد يحصل لك إذا صرخت الآن وناديت أهل القريبة؟" سألته بتهديد واستندت على الجدار ورائي بينما كان كيس الفطائر لا يزال بين يداي
- "و هل تعلمين ما قد يحصل لك إذا علموا بكونك لست عمياء؟"

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا

الفيس بوك: اضغط هنا

مشاهدات: 50
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

أحدث الأعمال: