ظلم لا يغتفر – ميشيل ريد

ظلم لا يغتفر
قيّم هذا الكتاب:
مشاهدات: 89
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

المؤلف: ميشيل ريد

ميشيل ريد

عن المؤلف/ة

ميشيل ريد
ونشرت أول قصة رومانسية عام 1988 وحتى الآن كتبت أكثر من اربعين رواية رومانسية خلال عشرين عام .

نبذة عن الكتاب:

ظلم لا يغتفر - ميشيل ريد

ترجمة : سنو وايت

ملخص - ظلم لا يغتفر

كان وسيماً جداً بأنفه المتغطرس وفمه الحازم وشعره الاسود كـالليل وعيونه الباردة القاسية التي لا ترحم ولا تغفر.... إذا كان الموقف يسمح فإنها كانت ستبتسم حتى لو بمرارة كان هو الرجل الذي لا يغفر وهي في نظره الآثمة التي لا تستحق الرحمة... المشكلة أنها تنظر إلى الوضع من الجهة المعاكسة وهذا يعني أنها لم تكن على أستعداد لأن تستسلم أو لأن تكرهه أقل مما تفعل الآن.... ثلاث سنوات...فكرت....ثلاث سنوات من الصمت البارد المقيت...ثلاث سنوات منذ سمح لنفسه أن يكون معها في نفس المكان يتنفس نفس الهواء ولديه الجرأة ليقف أمامها الآن وينادي أسمها كما لو أنه الشيء الاكثر طبيعية في العالم ليفعله....!؟

اقتباس من ظلم لا يغتفر

"أكرهك وإذا حدث أي شيء لطفلتي نیكولاس فلتراقب ظهرك جيدا "حذرته بحدة " لأنني سأكون هناك خلفك بسكين حادة بما يكفي للوصول لقطعة الصخر الباردة التي تسميها قلبك لم يرد عليها... الشيء الذي كان بمثابة مفاجأة لأن إحساسه المتضخم بذاته لا يأخذ التهديدات
بسهولة وهي كانت تعني كل كلمة أخبرته بها.
"أخبريني بما حدث" سألها بهدوء..عاد عقلها إلى الوراء إلى مشهد دخول المربية تجري متعثرة من الباب "لقد أختطفوا لیا!" أخبرتها وهي تصرخ بهستيريا
"دخلوا وانتزعوها بينما كنا نلعب في الحديقة!"
هزتها الذكري بقوة جعلتها تنهض على قدميها وهي ترتعش بشدة... يا إلهي طفلتها الصغيرة ذات العامین
"أنت تعرف ما حدث أيها الوحش الشرير"
نظرت إليه بكره وعيونها تلمع بالإحتقار
"كانت نقطة الضعف الوحيدة في حياتك ولذلك عملت على إزالتها؟.. أليس كذلك؟"
ظل ينظر إليها بعيون ذهبية هادئة. بدون تأثر وجلس مرة أخرى ووضع كاحله على ركبته وأسند ظهره إلى الوراء بينما مدد ذراعه على الجزء الخلفي من الأريكة وهو يتابع النظر إليها وهي ترتعش بدون اهتمام حقيقي
"أنا لم آخذ طفلتك "
طفلتها وليست طفلته لاحظت كلمته، ولا حتى طفلتنا ضغطت على فمها باشمئزاز
" نعم لقد فعلت" ردت بنبرة واثقة
"الثأر هو من طباعك الشيء الوحيد الذي لا أفهمه هو لماذا لم تأخذني معها؟"
"فكري في ذلك" أقترح بجفاف
"مع أنني واثق أنه وبقليل من الحظ ستتوصلين إلى جواب خاطئ أيضا".
التفتت بعيدا وهي تكره مجرد النظر في وجهه تكره اللامبالاة القاسية الظاهرة على وجهه المتعجرف... یا إلهي إنها حياة ابنتهما
التي يناقشونها هنا! وهو يمكن أن يجلس هناك بهذه الطريقة!
"يا إلهي... أنت تثير اشمئزازي"

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا
الفيس بوك: اضغط هنا

تحميل الكتاب:

جميع حقوق النشر محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والموقع لا ينتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع، ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها. للتبليغ عن كتاب مخالف للقوانين و الأعراف فضلا تواصل معنا على الفور.

أحدث الأعمال:

30
سيظهر التحميل بعد قليل

لا يوجد صيغة EPUB لهذا الملف بعد