لعبة (Outlast) - احمد ساهر

لعبة (Outlast) – احمد ساهر

كاتب المقال: احمد ساهر

التصنيف: ,

المقالة

لعبة (Outlast) - احمد ساهر

هتكلم انهاردة عن (Outlast) هي لعبة من نوع رعب البقاء و منظور الشخص الأول ، طورت و نشرت بواسطة شركة ريد بارلز الكندية لتطوير الألعاب من اكتر الالعاب الرعب الي حقق نجاح علي المستوى التقني والتجاري في سنه 2013 آوت لاست لها مكانة عالية بين العاب الرعب الحديثة ، حيث أخدت الكثير من المراجعات الإيجابية ، و مدحت لأسلوب لعبها و عناصر رعبها الرائعة . في شهر سبتمبر 2016 ، اتباع ما يقارب الثلاثة ملايين نسخة من اللعبة ككل، يرجع هذا بسبب عنصر القصة الذي كان مميز جداً في اللعبه والتي كانت تدور حول
الصحفي الفضولى مايلز ابشور الذي تلقي رساله مجهولة المصدر بتقول أن هناك تجارب غريبه تقام علي البشر في مستشفى ماونت ماسيف اسايلم هي مستشفى سرية للأمراض النفسية مملوكة من قبل مؤسسة ماركوف سيئة السمع و بسبب فضول مايلز الشديد قرر انه يذهب وحيداً الي المكان دون إبلاغ الشرطة ليتمكن من الحصول علي السبق الصحفي لنفسة لكنة عندما وصل ودخل المستشفى صدم عندما رأى كل موظفين المستشفى جثث و قد تناثرت في الممرات ، و المرضى هربوا ، و قد اخبره أحد ضباط فرقة الأسلحة الخاصة كان على وشك الموت أن مرضى مستشفى ماونت ماسيف اسايلم مختلين عقليا ، او بالمعني الاصح ( المتحولون ) ، وهم احرار الأن و لا يوجد ما يمنعهم من قتل موظفي مؤسسة ماركوف . ينصح المحقق مايلز أن يخرج من المستشفى قبل فوات الأوان ، و لكن مايلز قرر يكمل طريقه بعد أن أُغلق الباب المخرج .

لعبة (Outlast) - احمد ساهر

و ظل مايلز يبحث عن أي مخرج آخر، لكن يفاجئه سجين ضخم مختل عقليا اسمه كريس والكر بهجوم و يرميه من النافذة إلى ساحة الاستقبال السفلية ومما جعل مايلز يفقد وعيه لفترة من الوقت. و أثناء فقدانه للوعي، يحدث أول لقاء بينه و بين "الأب" مارتن ارتشيمباود، و هو مريض يعاني من اضطراب فصامي عاطفي قد عين نفسه كاهنا ، وكان يدعي أن مايلز هو رسول له ولذلك لم يسمح له بالهروب ، قاطعاً التيار الكهربائي عن الأبواب الأمامية .

وبعد أن يستعيد مايلز وعيه يعيد التيار الكهربي و يهرب من متحول في الطابق السفلي و يستعيد السيطرة، يقوم مارتن بإنشاء كمين له و يحقنه بالمخدر. و بينما مايلز يفقد الوعي ، يريه مارتن بعض اللقطات لضباط فرقة الأسلحة الخاصة و هم يقطعون اربا اربا من قبل شيء مجهول، او على ما يبدو ، كيان غامض غير طبيعي يعرف باسم الوولرايدر، بعدها يفقد مايلز الوعي و ينقله مارتن إلى مبنى السجن .

يستيقظ مايلز و يجد نفسه بداخل احدى الزنزانات بداخل مبنى السجن - الذي تم تخريبه على نحو كبير - المليء بالمجانين و المختلين عقليا. يخطط مايلز للهرب عن طريق البالوعات للعنابر الرئيسية، و في اثناء قيامه بخطته ، يطارده كريس والكر و اثنين من المتحولين آكلي لحوم البشر المعروفين باسم التوأم بعدها يصل اخيرا إلى الحمامات لكن يتمكن منه مريض يدعى ريتشارد - أو ريك - تراجر و هو متحول حاله كحال باقي مرضى المصحة، و لكنه متميز بأكله للحوم البشر، يقيد تراجر مايلز إلى مقعد متحرك و يقطع اصبعين منه، و لم يكتف بهذا ، فقد اراد ان يقطع له لسانه و اعضائه التناسلية، و لكن مايلز يستطيع الفرار منه في غيابه، و يحاول أن يجد مفتاحاً لمصعد للنزول للطابق الأرضي حيث الباب الأمامي لمبنى السجن ، لكن يفاجئه تراجر بهجوم بينما هو في المصعد لكن المصعد يسحقه دون قصد .

لعبة (Outlast) - احمد ساهر

يخرج مايلز من مبنى السجن بعد أن تم احراق الطوابق العليا منه من قبل المجانين ليجد نفسه في الساحة الأمامية و بعدها يحاول مايلز الوصول إلى الأب مارتن لكنه يرى الوولرايدر يعبر بجانبه. بعد أن يصل مايلز إلى القاعة ، يكتشف أن الوولرايدر قد انشىء من قبل طبيب يدعى رادولف غوستاف فيرنيك و هو طبيب ألماني أُحضر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليشارك بمشروع عملية مشبك الورق، بعد ذلك يجد مايلز الأب مارتن و قد علق نفسه على صليب و قد قرر التضحية بنفسه في الكنيسة وحوله الكثير من المرضى يسجدون له، بعدها يعطي مارتن مايلز مفتاحاً لمصعد المبنى الرئيسي و بذلك يمكن لمايلز الهرب، بعد ذلك ينهي مارتن حياته محرقا نفسه .

هارباً من كريس والكر مرة أخرى، يدخل مايلز المصعد، و لكن يحدث عطل في المصعد يجعل مايلز ينزل إلى المختبر التحت ارضي، و لكن لسوء الحظ و بينما مايلز يحاول إيجاد طريق للخروج ، يهاجمه كريس والكر الذي كان على وشك قتله ، لكن يأتي الوولرايدر ليسحق كريس والكر في فتحة التهوية. بعد ذلك يلتقي مايلز بالطبيب فرينيك الذي يخبره أن الوولرايدر هي روح بغيضة يتم التحكم بها عن طريق شخص يدعى بيلي هوب، و هو قابع في غيبوبة - نتيجة لإجراء التجربة عليه - داخل كرة زجاجية في المختبر الرئيسي. و قد أخبر مايلز أن عليه قتل بيلي لإيقاف الوولرايدر .

يفعلها مايلز، و لكن الوولرايدر يدخل جسده و يعذبه دون قتله ، بعدها يرميه على الأرض . يقف مايلز بصعوبة شديدة و يمشي نحو المخرج بتمايل شديد نتيجة التعذيب الذي تلقاه على يد الوولرايدر حيث ضباط ماركوف و الدكتور فيرنيك يقتلونه بالرشاشات لسبب مجهول ، و اثناء سقوط مايلز صريعا ، يلاحظ فيرنيك أن مايلز هو المتحكم الجديد للوولرايدر ، تتحول الشاشة إلى اللون الأسود ، ثم تُسمع صرخات الضباط و هم يقتلون على يد الوولرايدر .
في المقال القادم باذن الله سنتحدث عن شخصية وايلون بارك، مهندس برمجيات ، يعمل في مستشفى ماونت ماسيف للأمراض العقلية لصالح منظمة ماركوف وهو له دور كبير في أحداث القصة أرشح لكم لعبة اوت لاست للعب تجربة قوية ستنال اعجابكم
(العازف)

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا
الفيس بوك: اضغط هنا

مشاهدات: 32
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

أحدث المقالات: