صراع الممالك – شيماء سيد محمد

الأعمال الفائزة بمسابقة اسرار للنشر الالكتروني

 

صراع الممالك - شيماء سيد محمد

كان الإنسان تحكمه الفطرة في التعاملات، الخير هو السائد ولا يوجد للشر مكان، حتى تدخلت ممالك الجان ليصبح لهم السطوة والسلطة على بني الإنسان يعدهم بالسلطة والجاه ليقدسوه ويعبدوه، البعض إنزلق في منحدر السحر والأخر نجا فلم يعد للسحر مكان وأصبح العالم تحكمه مملكتان ممكلة لايتين وأهلها يدعونها بمملكة النور والأخرى مملكة دريكنز وأهلها يدعونها مملكة الظلام، أما باقي الممالك الأخرى فكانت تابعة بإرادتها الى إحداهما لتعيش في سلام، مملكة لايتين يحكمها الحاكم العادل ديستوي اما مملكة دريكنز يحكمها الساحر أراميز والذى نشر السحر والسحرة داخل المملكة .
كان أراميز يسعى لامتلاك العالم بأكمله ونشر الظلام والسحر في جميع أنحاء العالم، ولكن الملك ديستوي كان له بالمرصاد، حتى الوقت الذى قرر فيه الملك ديستوي إرسال أحد فرسانه حاملا رسالة الى أراميز يخيره فيها ما بين الانصياع له وأن يكون تحت حكمه ليعم العدل في أرجاء العالم وما بين الدخول في حرب لا قبل له بها .

اقتباس من صراع الممالك 

وجد رينزو نفسه وسط سوق كبير ، تصطف به الحوانيت جانب بعضها البعض وفي منتصف السوق يجلس العديد من الباعة واضعين بضاعتهم أمامهم ، العديد والعديد من الأقفاص التي تحتوي على الحيوانات والطيور التي يستخدمها السحرة في السحر كالثعابين والبوم والغربان ، حوانيت هنا وهناك منها ما يبيع العصى والبلورات السحرية كذلك نرى أحد السحرة يستعرض مهاراته أمام أطفال صغار وهو ممسك بأحد الثعابين، هذا طفل ممسك بعصى سوداء ويطلق أحد الطلاسم لتتحول قطعة حصى أمامه إلى ضفدع يقفز مبتعدا.
كان السوق مكتظا، حركة البيع والشراء على أشدها ورغم ذلك جميع من بالسوق لاحظ وجود الفارس الغريب عنهم بملابسه الفضية ودرعه وقناعه الحديدي، كان تجار السوق لا يبرحون مكانهم أبدا، فهم مقيمون في خيام جوار حوانيتهم وممنوع دخولهم المملكة أما قوم المملكة فجميعهم يرتدون نفس الزى عباءة سوداء وقبعة متفاوتة الطول فكلما زاد الطول كلما كان لصاحب القبعة مكانة عالية في السحر والشعوذة

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا

الفيس بوك: اضغط هنا

مشاهدات: 68
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

أحدث الأعمال: