ساكورا – خلود طوافشية

الأعمال الفائزة بمسابقة اسرار للنشر الالكتروني

 

ساكورا - خلود طوافشية

هذه الرواية هي المقدمة فقط
القصة الحقيقية لم تسرد بعد ...
إن كلماتي مخذرة و مشلولة ؛ تبعث على التحطم و الانكسار و تسقي العطشى عدم الثقة ؛ فإرتوي منها ان كنت من اولئك الذين يزرعون الثقة و الامل للاخرين و داخلهم منطفئ ...

اقتباس من ساكورا

هذا أنا
ساكورا الفتى المجهول الذي تعرض للخيبات و الخيانة و الغدر من اعز الناس الي، الفتى الذي اجرموا في حقه و في حق طفولته و شبابه و كهولته، اجرموا في حق عائلتي و اطفالي، ليس لي ذنبا بكل الذي حدث سوا ذنب واحد، أنني ابن الشيطان و اخو المتمرد، نعم هذا هو أنا ساكورا الفتى المطيع لابيه لدرجة العمى، طيبتي جلبت لي إلا الدمار ثقتي كانت بمثابة الكنز لكيد الماكرين، هذا هو ساكورا المتحطم المنكسر الملعون من اول يوم دق فيه قلبي في أحشاء أمي

****

كانت أسباب هذه العقوبات أننا نلعب مثلنا كمثل أي طفل أو نخطئ في تصرفاتنا و لم نستطع تحمل المسؤولية نجهلها أنذآك لان عقولنا لا تزال عقل طفل كان كل همه قطعة حلوى لذيذة وحب و عطاء من والداه؛.
ماذا هل ارعبكم عقابه؟
ههههه هذا لا شيء الرعب الاعظم خفي هنا في يسار صدري و مزروع لحد الساعة في مخيلتي و عقلي ...
تمر السنين من الخذلان و الإنكسار على ذلك الطفل البريء ذنبه الوحيد أنه إبن لأبوين لا يمدان بأي صلة لمعنى كلمة أب و أم .. كبرت و كبر همي معي قررت أنا أيضا أن أترك المنزل والعيش وحيدا مثل اخواي بدأت بالبحث عن عمل نزيه و رزق حلال حتى وجد لي اخي نصير عملا كنادل في مقهى شعبي بدأت بالعمل بكل حب و تفاني كما حضيت بالتعامل الحسن من رب العمل وفي فترة قصيرة وجدت منزلا فقررت المكوث فيه بعيدا عن عبودية والدي تركت المنزل و عشت شهور في رخاء الحمد لله يا له من نعيم لقمة حلال منزل متواضع واستقلالية تامة لاكن فرحتي لم تدم طويلا

شروط النشر على موقعنا: اضغط هنا

الفيس بوك: اضغط هنا

مشاهدات: 14
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on whatsapp

أحدث الأعمال: